نيويورك تايمز: مواقع الاسلحة العراقية تعرضت للنهب بعد الغزو

 

نيويورك / رويترز: قال صحيفة نيويورك تايمز في عدد الصادر اليوم الاحد ان لصوصا نهبوا بشكل منظم اطنانا من المعدات من منشات الاسلحة العراقية ومن بينها معدات بها مكونات قادرة على صنع اجزاء من اسلحة نووية.

وقالت الصحيفة نقلا عن سامي العراجي نائب وزير الصناعة العراقي ان عملية منظمة بشكل كبير استهدفت بدقة على ما يبدو مصانع محددة سعيا وراء الحصول على معدات قيمة بعضها له استخدام مدني وعسكري في آن واحد.

ونقلت الصحيفة عن العراجي قوله "جاءوا برافعات ولوريات ونهبوا المواقع كلها .. "لقد كانوا يعرفون ما يقومون به. كانوا يعرفون ما يريدونه لقد كانت عملية سرقة محكمة."

وقالت الصحيفة ان المسؤول اعتمد في روايته بشكل اساسي على ما قاله موظفون حكوميون ومسؤولون إما كانوا يعملون في تلك المواقع او يعيشون بالقرب منها.

وتُركت تلك المنشات التي اشارت اليها ادارة الرئيس جورج بوش كأحد اسباب غزو العراق بلا حراسة الى حد كبير من قبل القوات خلال الاشهر التالية لسقوط بغداد.

وقالت الصحيفة ان مسؤولين كبارا بالامم المتحدة أكدوا ان صور الاقمار الصناعية أكدت ان بعض هذه المواقع التي قيل انها سرقت قد جردت على ما يبدو من محتوياتها بشكل تام او جزئي.

ونقلت الصحيفة عن العراجي قوله ان معدات قادرة على صنع اجزاء للصواريخ بالاضافة الى اسلحة كيماوية وبيولوجية ونووية اختفت من ثماني او عشر مواقع كانت في لب برنامج الاسلحة غير التقليدية العراقي.

ونقلت الصحيفة عن المسؤول العراقي قوله انه لا يوجد لديه دليل على المكان الذي ذهبت اليه هذه المعدات ولكن السوق السوداء او الحكومات الاجنبية من بين الاماكن المحتملة لذلك.

واضاف انه يعتقد ان الدافع الاساسي الذي كان يحرك اللصوص هو المال وليس السلاح. وتحدثت الصحيفة معه يومي الاربعاء والجمعة.

وقالت الصحيفة ان البيت الابيض قال ردا على تصريحات العراجي انه معروف جيدا ان مواقع اسلحة كثيرة نُهبت وليس لديه تعليق اخر.

واضافت ان من بين انواع المعدات التي كانت موجودة في المواقع التي نهبت معدات يمكن استخدامها لصنع اجزاء من الصواريخ والاسلحة الكيماوية او اجهزة الطرد المركزي اللازمة لتخصيب اليورانيوم لصنع قنابل نووية. ولكن لهذه المعدات ايضا استخدامات سلمية.

وتكهن العراجي بأنه اذا كانت هذه المعدات قد غادرت العراق فان المكان المرجح ان تكون قد ذهبت اليه هو دولة مجاورة.

وقال ديفيد البرايت رئيس معهد العلوم والامن الدولي في واشنطن ان سوريا وايران هما المرشحتان المحتملتان لهذا النوع من المعدات التي اشتراها الرئيس العراقي المخلوع صدام عندما كان يحاول بناء سلاح نووي في الثمانينات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Google


    في بنت الرافدينفي الويب



© حقوق الطبع و النشر محفوظة لموقع بنت الرافدين
Copyright © 2000 bentalrafedain web site. All rights reserved.
  info@bentalrafedain.com