الحكيم يطلب الاعتذار من الاردن وبغداد تستدعي سفيرها من عمان

 

طلب عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلي للثورة الاسلامية في العراق من الملك الاردني عبد الله الثاني الاعتذار وطرد وابعاد أزلام النظام المقبور من المملكة الاردنية الهاشمية وملاحقة ومتابعة الذين يروجون ويشجعون ويصدرون الارهاب للعراق والعمل علي اعادة الاموال العائدة للشعب العراقي الموجودة في الاردن.

جاء ذلك في بيان صدر عن الحكيم بعد لقائه القائم بالاعمال الاردني ديماي حداد.

وقرر العراق استدعاء سفيره في عمان احتجاجا علي ما اعتبره تساهل السلطات الاردنية حيال منفذي الهجمات في العراق، حسب ما اعلن مسؤول كبير في وزارة الخارجية العراقية. وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه "سنستدعي سفيرنا في عمان لاجراء مشاورات" مضيفا ان "العلاقة بين البلدين في حالة ازمة".

وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان العراق سحب سفيره في العاصمة الأردنية في رد على الغضب الشعبي الذي أثاره التصور عن الموقف الأردني من التمرد في العراق.

وقال زيباري: "لا نريد توجيه اللوم للأردنيين، ولكن ما حدث أصاب العراقيين بالحزن وكان لطريقة تناول الاعلام الأردني للموضوع أثر سيء على الشارع العراقي".

وأضاف زيباري قائلا: "ان الحكومة العراقية تعتقد ان هناك تحريضا على العنف ليس فقط في وسائل الاعلام الأردنية بل أيضا في عدد من الدول المجاورة، ونحن لا نستطيع قبول ذلك".

وقد قام المتظاهرون يوم الجمعة باحراق العلم الأردني وصورة للملك عبدالله الثاني ملك الأردن أمام السفارة.

وكان الأردن قد سحب في وقت سابق القائم بأعمال بعثته الدبلوماسية في العاصمة العراقية، بغداد في أعقاب مخاوف أمنية على طاقم السفارة إثر المظاهرات ضدها وإحراق العلم الأردني أمامها.

وقد انطلقت المظاهرات ضد الأردن في أعقاب نشر معلومات عن تورط أردني في تنفيذ عملية انتحارية في مدينة الحلة راح ضحيتها العشرات من القتلى والجرحى.

كما تأتي متزامنة مع اتهامات بعبور المسلحين من الأردن للعراق.

وكان وزير الخارجية الاردني هاني ملقي قد قال إن وزارته استدعت القائم باعمال السفارة الاردنية في بغداد "للتشاور" في وقت تتواصل التظاهرات والاحتجاجات في العراق ضد الاردن.

وكانت تقارير صحفية اردنية قد تحدثت عن احتفال اسرة انتحاري اردني فجر نفسه في مدينة الحلة وقتل اكثر من 120 عراقيا خلف العشرات من الاصابات، بمناسبة ما وصفته تلك التقارير بـ"استشهاده". وقد تسبب ذلك في إثارة غضب العراقيين الذين يواصلون احتجاجاتهم ضد الاردن متهمين اياه بايواء ومساعدة "الارهابيين."

ويتظاهر الآلاف من العراقيين أمام السفارة الأردنية في بغداد بشكل شبه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Google


    في بنت الرافدينفي الويب



© حقوق الطبع و النشر محفوظة لموقع بنت الرافدين
Copyright © 2000 bentalrafedain web site. All rights reserved.
  info@bentalrafedain.com