احمد الطائي / بنت الرافدين
اصدر مستشار الأمن القومي
الدكتور موفق الربيعي بياناً
اوضح فيه ملابسات تطورات حادث
اختطاف مجموعة من موظفي دائرة
البعثات في وزارة التعليم
العالي، وفيما يأتي نص البيان
:
يوم 14/11/2006 قامت مجموعة
إرهابية يرتدون زي الشرطة
اقتحموا صباح أمس مبنى تابعا
لوزارة التعليم العالي يقع في
منطقة الكرادة
شارع النضال واختطفوا
من فيها من الذكور .
ان هذا العمل الإرهابي
مدان ولايمت إلى الأخلاق
العراقية بآية صلة وان
الحكومة العراقية منذ
لحظة وقوع الحادث قد
شكلت غرفة علميات في وزارة
الداخلية وبمتابعة مباشرة من
السيد رئيس الوزراء ومنحت
كافة الصلاحيات ومنها
استخدام القوة وإغلاق
المناطق التي يشتبه بوجود
الخاطفين والرهائن فيها .
وقد توصلت غرفة
العمليات إلى خيوط الجريمة
وبدأت بمتابعتها وتم
حجز مدير شرطة الكرادة
وامر لواء الشرطة الوطنية
المسؤول عن القاطع فضلا عن
آمري الوحدات المسؤولين عن
الآمن في تلك المنطقة
لغرض أجراء التحقيق
معهم والكشف عن ملابسات
الحادث .
وان الروايات وما
تناقلته وسائل الأعلام يهدف
إلى تضخيم أعداد المختطفين
والحقيقة آن الذين تم
اختطافهم من المبنى لم
يتجاوزا الخمسين شخصا بينما
اعلنت بعض الجهات السياسية
بان أعداهم 150 مائة وخمسون
شخصا وكذلك وكالة
الأنباء الفرنسية ووكالة
رويتر التي اتهمت فيها
ميليشيات معينة بعد وقوع
الحادث مباشرة دون ان تنتظر
حتى صدور بيان
حكومي لكشف ملابسات
الحادث وكذلك لوحظ آراء
القنوات العربية تسير وفق
المنهج المعادي للشعب العراقي
وخياراته الديمقراطية ومحاولة
إثارة الفتنة
الطائفية.
وقد اثمرت الجهود عن
تحرير غالبية الموظفين الذين
تم اختطافهم وان عملية تحرير
المختطفين تمت من قبل قوات
الداخلية بعد مداهمة
عدد من المناطق في بغداد ولم
يقتل أي احد من الرهائن واننا
في خضم هذه الازمة لابد ان
لاننسى جهود قواتنا المسلحة
من رجال الشرطة والجيش
في توفير الحماية لمراكز
العلم في العراق الذي يوجد
فيه 25 جامعة رسمية و54 معهدا
وعدد من الجامعات الاهلية
في بغداد اما عدد طلبة
الجامعات والمعاهد فهو اكثر
من نصف مليون طالبة وطالب من
ضمنهم 60 الف طالب وطالبة في
اقليم كردستان .
اننا
ندعو كافة ابناء شعبنا
الى الوحدة والتآزر وإسناد
عمل قواتنا المسلحة واننا كما
اكد السيد رئيس الوزراء سوف
نلاحق المجرمين اينما يكونوا
حتى ينالوا قصاصهم
العادل كما ندعو وسائل
الاعلام بان تتوخى الدقة
والحذر في تقصي الحقائق
والعمل بمهنية واحتراف
والابتعاد عن التضليل
والتزوير للحقائق وعدم
صب الزيت على النار وسنلاحق
اية جهة كانت وفق قانون
مكافحة الارهاب واحالتهم الى
القضاء .