مقالات في الدستور

 

جدوى مشاركة عراقي المهجر في الانتخابات

 

الدكتور لطيف الوكيل

أستاذ في علوم السياسة والاجتماع والاقتصاد جامعة برلين/ المانيا

latifalwakeel@yahoo.de

هذا المقال ملحق للمقال د. فريد أيار يفضي بخطأ في الدستور الفدرالي

 

هي نشر للوعي السياسي الديمقراطي وسط الشعب العراقي وتلاحم عراقي الخارج في ما بينهم و بالعراق وسمعة جيدة للعراق و ضمان ديمقراطية الدستور.

 لم يصوت او يقترع احدا على قانون ادارة الدولة المعمول به و الذي يمنع عراقي الخارج من الاستفتاء.

اما الدستور المرحب به فهو ينص وفق المادة 20 على وجوب مشاركتنا جميعا في الانتخابات . اقتباس من الدستور.

 

المادة (20):
للمواطنين، رجالاً ونساءً حق المشاركة في الشؤون العامة، والتمتع بالحقوق السياسية بما فيها حق التصويت والانتخاب والترشيح.

1- اذا لم يشاركوا عراقي المهجر في الانتخابات فسوف لن يكون لهم اي دور مؤثر لدى الاحزاب التي تؤلف الجمعية الوطنية وسوف لن يؤخذ بآرائهم.

2- عزل عراقي المهجر عن الامة العراقية يسهل على الارهابيين الارانب والطامعين, الاستفراد بالشعب العراقي بعيدا عن علمائه ومثقفيه.

3- يعتبر هذا البتر بمثابة تجزئة للشعب العراقي

4- سوف تكون في العراق دون مشاركة 15% من الشعب ديمقراطية كسيحة او عرجاء.

 عودة الى الانتخابات العراقية التي جرت في 14 دولة وما انتجت للعراق الجديد.

كانوا العراقيون مشتتين عائمين كل منهم على انفراد في محيطات الضياع, بسبب اسلوب السفارات قصدي اوكار النفاق و الارهاب.

كانوا البعثيون يصفون كل عراقي وطني بصفاتهم السيئة لكي تنفض الناس من حوله.

كان النفاق البعثي الى جانب التجسس والاغتيالات هو اسلوب وكل عمل سفارات البعث.

لذلك اصبح العراقيين منعزلين عن بعضهم , لكن المظلومين عادوا يجتمعون ومن كل اطياف الشعب وتنظيماته, لاول مرة اثناء التحضير للانتخابات.

الاخيرة هي جدا مهمة لهم ,لمعرفتهم ( بعد معايشتهم حسنات الديمقراطية في الدول التي لجئوا اليها) ان الديمقراطية هي المنقذ الوحيد للعراق وشعبه.

لقد تكون في المانيا حسب علمي 50 اجتماعا يضم كل واحد منه من 60 الى 100 عراقية وعراقي و كان بعضها اكبر, اضافة الى مئات الاجتماعات الدورية

والحلقات الصغيرة . ولم تذكر في وسائل الاعلام العربية, بينما كان الاعلام يروج لاجتماع في برلين بعد الانتخابات لمجموعة من البعثين ومن حزب PDS (المانيا الشرقية سابقا) وقد كان ذلك الاجتماع ضد الانتخابات.

وقتها سألتني احدى مذيعات الفيحاء هي من المثقفات الوطنيات ,عن هذا الاجتماع وتسال لماذا لاتكون اجتماعات لصالح العراق؟

اما اجتماعاتنا الديمقراطية من اجل التحضير للانتخابات.

لاول مرة كان الشعور بفرحة اللحمة الوطنية فيه يتقابل ابناء المهجر وجه لوجه يحتفلون و

يتحدثون في كيفية انقاذ ومساعدة بلدهم العراق, كانت الافكار تتناطح , كانوا يتحدثون لوسائل الاعلام العالمية بفخر واعتزاز بعراق هم الجديد ويقولون ان شعبنا تواق للديمقراطية والعيش بسلام وتآخي مع شعوب العالم كانوا يقولون نحن شعب عريق ولنا تاريخ مجيد ملئه قوانين حضارية من جلجامش الى دولة علي(ع) الديمقراطية الراشدة حتى ثورة 14 تموز.

اكيد الذي يسال عن جدوى مشاركتنا في الانتخابات لم يكن قد شارك اخوانه في تلك الغمرة من الاجتماعات.

لقد تحدثت شخصيا الى ما يقرب من 30 اذاعة وتلفزيون وصحيفة عالمية حول الانتخابات. في الاذاعة الالمانية ( multi kulti ) القسم العربي تكلمت على مدى يومين و استحوذت على كل وقتها البالغ نصف ساعة يوميا .

لقد كانت قناة الفيحاء وهي بحق فيحاء تلك الرائعة الديمقراطية التوحيدية لاطياف شعبنا كانت قد تخصصت في فسح المجال لعراقي المهجر في التعبير عن آرائهم الديمقراطية و التثقيفية. هذه القناة انتجت للانتخابات ما قيمته اكثر من 70 مليون$, التي استلمتها منظمة الهجرة العالمية من الحكومة العراقية رغم عدم اهليتها.

منذ ذلك الوقت انشد العراقيين في الخارج للفيحاء وقد كان السبب اعلامها لعراقي الخارج حول الانتخابات.

واضح لدى الشعب في العراق كم كانت وسائل البعث عبثية ضد الانتخابات وهي تامر وخيانة وسرقة المال العام فالارهاب.

لم يسلم عراقي الخارج منهم كانت وسيلتهم الوحيدة هي النفاق والكذب واشاعات الخوف والتخويف, كانوا يبثون اشاعة مفادها كل من يشارك في المانيا بالانتخابات سوف يطرد من قبل الحكومة الالمانية. هذا ما جعلني اطالب الحكومة الالمانية برد قانوني على تلك الاشاعة السخيفة. فارسلت وزارة الداخلية الي كتاب يقول ما معناه ,ان حكومة المانيا الاتحادية تؤيد العراق الجديد والمد الديمقراطي في العراق ولجاليته وهي تقف الى جانب كل عراقي شارك في الانتخابات وان الاعلام في المانيا قد وضح إيجابياتها,

ولن تجد الحكومة الاتحادية ضرورة في مسائلة من يشارك في الانتخابات.

وقد تم نشر ذلك البيان في الحين تحت الرابط الاتي.

 http://www.sotaliraq.com/iq/article_2005_01_30_dr_alwakeel.html

 وهو مرفق.

 كان ذلك البيان الرسمي مكسب الى 110 الف من الجمهور العراقي في المانيا وهو مكسب سياسي للعراق الجديد, ولم يكلف خزينة العراق فلسا واحدا.

الفائدة من نشر اعلان الحكومة الالمانية الاتحادية بالنسبة للمقيمين العراقيين هي قوة و وسيلة دفاع. هنا يستطيع العراقي اظهار تلك الورقة امام اي موظف لدى الحكومة الالمانية لكي يكسب دعمها.هنا نذكر بورقة قديمة جلبت الاعتراف بلجوء السياسي لكل من استعملها. ان قانون اللجوء يعطي حق الاقامة الدائمة, اي اللجوء السياسي لكل من

يثبت بعد عودته الى بلده ان في انتظاره عقوبة صارمة لاسباب سياسية او عرقية او دينية.

في بداية الثمانينيات نشرت صحيفة الوقائع العراقية قانون يقول كل من يقدم على اللجوء السياسي يعاقب بعد عودته بالسجن لمدة 16 سنة. لقد ارسلت آنذاك الى هيئة الامم باسم منظمة العفو الدولية استفسار عن هذا الخبر فجاءني الرد بنعم . بهذا اصبح كل عراقي لمجرد تقديمه على اللجوء مصطحبا نسخة من كتاب هيئة الامم ياخذ الاعتراف باللجوء بصورة أوتوماتيكية .لدرجة قاموا بعض الفلسطينيين والمصرين والسورين وغيرهم من الذين كانوا متواجدين في العراق بتزوير اوراق عراقية وادعائهم انهم كانوا عراقيون, هذا هو احد الاسباب الذي جعل الانتخابات تحتم الحضور الى صندوق الاقتراع وليس عن طريق البريد لتفادي مشاركتهم في الانتخابات.

عودة الى فوائد مشاركة عراقي المهجر في الانتخابات بالنسب للعراق ولهم.

هنا الانسان العراقي فخور بين الامم , انه يشارك في توطيد الديمقراطي في بلد وسط عالم الدكتاتورية.بذلك يكسب احترام واهتمام الدول المضيفة له.

كما جاء في بيان الحكومة الالمانية بالنسبة للعراقيين المشاركين في الانتخابات.

ان خبر في وسائل الاعلام عن اجراء انتخابات في دولة ما , هو ليس بذات القوة عندما يشارك الجمهور العراقي في جميع انحاء العالم بالانتخابات.

هذه المشاركة تعطي سمعة طيبة للعراق بعد ان كانت سمعته سيئة بسبب البعث الفاشي.

في العالم الديمقراطي تقاس الديمقراطية بكثافة المشاركة في الانتخابات. لو شارك الشعب العراقي في الداخل فقط بنسبة 60%, سوف تصبح هذه النسبة 45%, اي بناقص 15% وهم عراقي المهجر بذلك تصبح نسبة 60% غير قانونية.لاته قانونيا يجب مشاركة 51% على الاقل من الشعب لكي تصبح نتائج الانتخابات ملزمة لكل الشعب.

 

تهانينا الى الجمهور العراقي لقد كسبنا الحكومة الالمانية

Jan 30, 2005
بقلم: د. لطيف الوكيل

جائني كتاب وزارة الداخلية الالمانية والصادر في 28.01.05
ان الحكومة الالمانية تدعم الديمقرطية في العراق وتؤيد بكل ايجابية العراقين المقيمين والمتجنسين في المانيا في المشاركة بالانتخابات العراقية على الارض الالمانية.
وهذا هو ردا على مطالبتي, كمتحدثا باسم لجان دعم الانتخابات العراقية في المانيا, من الحكومة الالمانية بذلك, لكي يطمأن الناخب العراقي.
وقد قمنا بهذا الواجب خدمتا لاخوتنا الذين اتصلوا بنا حيث كانوا متخوفين من الحكومة الالمانية بعد مشاركتهم في الانتخابات وكذلك ردما لتلك الاشاعة البعثية الجبانة.
صورة من كتاب الحكومة الالمانية ولكل من يرغب نرسل له صورة بالفاكس وهذه

 


 


برلين في جمهورية المانيا الاتحادية

‏07/01‏/2005
المشترك اتصلوا بنا للتنسيق و العمل
من المانيا
Tel.: 030 54711624
Fax.: 030 54711625
من خارج المانيا
Tel.: 004930 54711624
Fax.: 004930 54711625
E-Mail : dr.alwakeel@t-online.de
 

المتحدث باسم
هيئة التنسيق والاعلام
للجان دعم الانتخابات العراقية في جمهورية المانيا الاتحادية
د. لطيف الوكيل

 

 

Google


 في بنت الرافدينفي الويب


 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

© حقوق الطبع والنشر محفوظة لموقع بنت الرافدين
Copyright © 2000 bentalrafedain web site. All rights reserved.
 info@bentalrafedain.com