بريد الفتيات

طفوله تنافح احزانها

علا عبد الرضا

shahrazaddream@yahoo.com

خلف طرقاتِ الصمت الوعرة؛ نهج حزنٍ مسلوك .. يتسكع ويدخن الحياة لسويعات....

الخطأ تتعثر بخطاها ؛؛الأمل يلهث وراء شيً يراه مل.. مد يداه ليجد فراغاً ينام علي خطوط كفه ينعم في ضحكة مهرج؛؛

 منذ الأزل أدمنت رحيق الكفاح.. ذرفت الضوء دمعً.. طفلةُ أسطوريه التاريخ.. اعتقلت دمعتها في زنزانةٍ وسط بحر لاتعرف كيف اليه جاءت ومن اين جاء ..تكلست في قعره لتتحول ألي لؤلؤه  لمعانها كلمه؛؛

 تواصل السير حيث نشيد دجله؛ يكتب بدم شهيد وأبجدية نخله.... إعرابها صبرٌ بمذاق أيمان

 مناعةٌ تتكاثر في جسد قناعاتها .. تأبى  الرضوخ مصافحته..ليداوم الوعد بالولوج في صدى

أمنيه؛طالما كانت صغيرة الحجم ..ابدية المعنى تفهمها.... فتفهمك

 فوق زحام الأسئلة مهرولةً... بقبعة شمس تتفيئ طموحها..فينبت القلق علي عجالة مسرعاً بها..ستصهرني الشمس  بوهم  الاحتماء!!

 علي امتدادات عربة الزمان ؛ ور غم ترفل بحرالأمان بثوب الاطمئنان ..اتبعتها اشجار مثقله بزقزقة الطيور؛؛

 فرَمَسَت إنكِساراتها ورمت رمادها ؛مضت قدماً نحوتبركن عشق العراق

 طفله كربلائية البطوله..انهرس الكبرياء فيها متوحداً؛؛سـُكِب َ الفجر في عتمة عينيها

  طريق الالف ميل نحوقباب السكينه ؛اخذ قسطاً من الراحه ..تحسست الوصل نحو الوصول..اكتست بالأصداف وهي تنادي يا شمس انتظريني.. اليكِ آتيه..

 جـَلــَسَت علي ارضٍ صلبة.. تلملم انشطار السعادة؛؛تتلمس حواف شواطئ ٍلبلادِ انهار؛؛ تستلقي علي فكرها

 تستذكر البـوم صور مضبب..رمي علي أرصفة الذاكرة..حيث أقيم عرس موتٍ عراقي مع نهضة

دياجير الظلام... قررت زف يأسها المرتدي بدله بيضاء الئ قبره

 عند إذ حضرت ملائكة.. حملت عبر أجنحتها باقات صلوات..ثم تسللت ومضة نور من ألوان شمسهم ..التي بكتها مع السماء فأزيح ستار الغروب وعانق الق الحلم بنفسج الرؤيا.

 

Google


 في بنت الرافدينفي الويب


 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

© حقوق الطبع و النشر محفوظة لموقع بنت الرافدين
Copyright © 2000 bentalrafedain web site. All rights reserved.
 info@bentalrafedain.com